محمد بن حبيب البغدادي
192
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
وهو الذي يقول له امرؤ القيس ، وكان خرج معه إلى قيصر : بكى صاحبي لما رأى الدرب دوننا * وأيقن أنا لاحقان بقيصرا 337 - ومنهم : المرقش الأصغر « 1 » : وهو عمرو بن حرملة بن سعد
--> - على الراحتين مرة وعلى العصا * أنواء ثلاثا بعدهن قيامي كأني وقد جاوزت تسعين حجة * خلعت بها عني عذار لجامي وفي عبد بني القيس : عمرو بن قميئة الصغير ( 1 ) هو : عمرو بن سعد بن مالك ويقال : ربيعة بن سفيان . . ويقال : ربيعة بن قيس بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . المرقش الأصغر ، الشاعر القيسي ، الوائلي . ذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( ص : 319 ) في ذكره لبني قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، فقال : . . . . والمرقش الأصغر وهو ابن أخي المرقش الأكبر واسمه : ربيعة بن قيس بن سعد بن مالك . وقال ابن قتيبة في الشعر والشعراء ( ص : 30 ) : يقال : إنه أخو المرقش الأكبر ، ويقال : إنه ابن أخيه ، واختلفوا في اسمه فقال بعضهم هو : عمرو بن حرملة . وقال آخرون هو : ربيعة بن سفيان . وهو من بني سعد بن مالك بن ضبيعة ، وأحد عشاق العرب المشهورين ، وصاحبته : فاطمة بنت المنذر ، وكانت لها خادمة تجمع بينهما يقال لها هند بنت عجلان ، فلذلك ذكرها في شعره . وكان للمرقش ابن عم يقال له : جناب بن عوف بن مالك لا يؤثر عليه أحدا ولا يكتمه شيئا من أمره ، فألح عليه أن يخلفه ليلة عند صاحبته ، فامتنع عليه زمانا ، ثم إنه أجابه إلى ذلك فعلمه كيف يصنع إذا دخل عليها ، فلما دنا منها أنكرت عليه مسه فنحته عنها ، وقالت : لعن اللّه سرا عند المعيدي ، وجاءت الوليدة فأخرجته ، فأتى المرقش فأخبره فعض على إبهامه فقطعها -